بعد اتفاقية الصلح بين الإمام وقبائل يافع , اخذ الإمام يتحرشبيافع ويناوش أطراف حدودهم من حين إلى أخر مخالفا بذلك شروط ألاتفاقيه. ولقد غرههمود يافع وخمودهم داخل حدودهم فاخذ يحشد قبائله في الخربه وما حولها حتى بلغ عددهمنحو أربعين ألف مقاتل. وبلغ يافع نبأ تلك الحشود فعقدوا النية واجمعوا أمرهم علىإن يهاجموا قوات الإمام قبل أن تهاجمهم. فاجتمع عدد كبير في المحجبه. وفي يومالاثنين سلخ ربيع الأول سنة 1103 ساروا إلى عنتر وباتوا ليلة فيها وفي صباح يوم الثلاثاء ساروا إلى سوق الثلاثاء حيث تجتمع فيه كثير من قبائل يافع وهنا استطاع قادتهمأن يحشدوا جموعا كثيرة من مختلف العشائر شبابا وشيوخا وكهولا وهم في اشد الحماسوالشجاعة والتلهف إلى القتال والنضال. ساروا نحو الخربه حيث تتمركز قوات الإمامةوأحاطوا بها احاطة السوار بالمعصم ثم هجموا عليهم واشتبكوا معهم في قتال عنيفاستعملت فيه البنادق والسيوف والخناجر ولما بلغت المعركة نهايتها من العنف والقسوةحاولت بعض قوات الإمام الفرار ولكنها لم تستطع إلى ذلك سبيلا فقد أحاط بها يافع منكل الجهات ولم يتركوا لهم منفذا للفرار وأخيرا انسحبت قوات الإمام إلى داخل ديارالخربه وتحصنوا بها واخذوا يقاومون مقاومة البائس المستميت ولكن الجوع اخذ يضايقهملشدة الحصار. وأرسل الأمير يوسف كتابا إلى الإمام يشكو إليه ما حل بجيشه وطلبإليه السماح له بالانسحاب والعودة لكن الكتاب وقع بين يدي يافع فلم يصل إلى الإمامولما بلغ الأمير ذلك طلب ألهدنه من يافع والانسحاب ولقد أجابه يافع إلى ذلك وعادبفلول جيشه. ومرت شهور ساد فيها الهدوء لكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة فقد سارالإمام بنفسه إلى الزاهر لمحاربة يافع. ولقد علم يافع إن الإمام يعد عدته في الزاهرلمهاجمتهم داخل حدودهم فسارت جموع كثيرة منهم إلى جبل العر في أول رمضان 1104 وقدانحاز السلطان احمد بن علي الرصاص وأتباعه إلى الإمام ضد يافع لأسباب غير معروفه. ولكن ذوي الرأي والفكر من يافع استطاعوا أن يؤثروا في السلطان الرصاص ويضموهإليهم., كما أنهم أرسلوا للسلطان معوظه العفيفي فلبى ندائهم وقام من ابين إلىالقاره في طريقه إلى العر ولكن وافاه الأجل في القاره يوم 13 رمضان سنة 1104 وقامبالأمر بعده ابنه السلطان قحطان. وفي أواخر رمضان وصل السلطان قحطان إلى العر بجموعكبيرة من عشائر كلد وبني قاصد. وفي 2 شوال 1104 وصل إلى العر السلطان احمدالرصاص وعشيرته وتعاهد الجميع على أن يكونوا كتلة واحده يدافعون عن بلادهم بكل مااوتو من قوه ولا يتزحزحون قيد شعره حتى يهلكوا جميعا. تقابل الفريقان, يافعوالإمام, في الدرب وكانت معركة عنيفة قتل فيها عدد كبير من الفريقين وانسحب الإمامبفلول قواته إلى البيضاء ورابطوا فيها. أما يافع فقد احتلوا الزاهر واجمعوا أمرهمعلى مطاردة الإمام داخل حدوده, لذلك ساروا إلى البيضاء ورابط جماعة منهم في نجدالسلف ليمنعوا هروب قوات الإمام من البيضاء واشتبك الفريقان في معركة عنيفة و واشتدضغط يافع وهجومهم على مدينة البيضاء من كل الجهات وحاصروا قوات الإمام فيها حصاراشديدا حتى عجزوا عن المقاومة لنفاذ الذخيرة والمؤن لذلك عرضوا الهدنة على يافع علىإن ينسحبوا من البيضاء وقد استجابوا لذلك. - المصدر : كتاب في شرق اليمن ) يافع )
اضيف في 16 ديسمبر, 2008 12:32 ص , من قبل enan2700 من اليمن
said:
شكرا على المعلومات الحلوة وتسلم يافع واهلها
اضيف في 16 ديسمبر, 2008 10:24 م , من قبل amal0any من اليمن
said:
شكرا اخوي لمرورك وتعليقك على مقالي المتواضع وتسلم ......اختك امال
اضيف في 19 ديسمبر, 2008 12:06 ص , من قبل hamadarbati من المغرب
said:
عزيزتي المحترمة أمل :
شكرا على هذه المعلومات القيمة .
و تحية مباركة من المغرب ءالى اليمن
الشقيق . تشرفني صداقتك و أتمنى دوام التواصل ان شاء الله تعالى .
شكرا لمرورك و تعليقك الذي أسعدني .
تحياتي و احترامي
حمادة الرباطي
اضيف في 19 ديسمبر, 2008 12:50 ص , من قبل amal0any من اليمن
said:
شكرا جاري وصديقي حمادة الرباطي على مرورك وتعليقك الذي زادني شرف على الموضوع المتواضع وارجو الا تحرمنا من زيارتنا في مدونتي المتواضعة ....
دمت بود ......اختك امال
اضيف في 28 ديسمبر, 2008 06:32 م , من قبل SKY2018 من فلسطين
said:
التاريخ يعيد نفسه
,,,,,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,ما يحصل في غزه ليس بالجديد,,,,,بل هو القديم بحله جديده,,,,, والمسميات واحده,,,,,وهوالاحتلال والخيانه والقتل والتدمير النابع من الحقد الاعمى,,,,,ومن قرأ التاريخ لن يجد الفرق,,,,,بل الفكره واحده والهدف واحد,,,,,وهو تدمير كلمة الحق الساطعه
وعدم نشرها وهي لا اله الا الله محمد رسول الله,,,,,هل نسينا احقاد اليهود على سيدنا محمد صلى الله عليه منذ بداية رسالته الخالده ,,,,,ومحاولتهم قتله اكثر من مره,,,,, في مكة والمدينه,,,,,,وهل نسينا الصليبيه الحاقده عندما قتلت ما يقارب السبعين الف من المسلمين,,,,,,وحولت المسجد الاقصى اسطبل لخيولهم,,,,,,وهل نسينا التتار ماذا فعلوا في العراق عندما حولوا النهرين لازرق واحمر,,,,,وهل نسينا ان الجزائريين قدموا مئات الالاف من الشهداء,,,,,وهل نسينا عمر المخطار,,,,,,وهنا انا اقول ان الحروب سواء بالجيوش او المقاومه,,,,,ما دامت في سبيل الله فلن تهزم باذن الله تعالى,,,,,فرسالة سيدنا محمد عليه افضل الصلاه واتم السلام لم تنتهي ولن تنتهي الى ما شاء الله تعالى بل ان اسمه في كل لحظة يذكر,,,,,وابو بكر باذن الله هزم المرتدين,,,,,وعمر ابن الخطاب بعد ارادة الله تسلم مفاتيح القدس
,,,,,وبعدها صلاح الدين بجيوشه المؤمنه حرر المسجد الاقصى من الصليبيه الحاقده,,,,, والعراقيون لليوم موجودين باذن الله تعالى وسوف يقهروا الامريكان كما قهروا التتار من قبل,,,,,وان الجزائريين والليبيبن
والمصريين وكل المسلمين الاحرار لن يرضوا بالذل والقهر وان طال بزوغ الفجر فلا بد له من الظهور,,,,, وان دولة المرابطين ستعود لترابط من جديد في سبيل الله,,,,, وتونس الخضراء من زيت زيتونها ستشعل سراج الاقصى ليعود الامل من جديد ,,,,,وان الشعوب الاسلاميه والعربيه ستحر نفسها بنفسها من التبعيه لحكام فجره كفره,,,,,وهذا بعد ارادة الله اصبح قريب,,,,,بقيام الخلافه الاسلاميه القادمه على منهاج النبوه,,,,,ولنعمل معا لسماء2018,,,,,,
اضيف في 29 ديسمبر, 2008 02:58 م , من قبل 0sadeer من سوريا
said:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أقول للصامدين و الشهداء و الأسرى ..
الحقيقة التي عجز المتخاذلين عن فهمها
أنا أحلك ساعات الظلام هي التي يأتي بعد الفجر..
أنا متفائل جداً رغم جراحي و رغم غضب الشعوب العربية كلها أن
هذا الكيان أصبح في أحلك ساعات الظلام و الفجر قادم
أنها حقيقة .. و ليست تنتظر معتصماً و لا حتى مساندة..
الله الغالب فقط و فقط..
هذه الكلمات ليست من يأس و لا من قلة حيلة بل حقيقة يجب أن تعرفوها
فقط صبراً قليلاً و تعود الحقوق
رغم سيلان الدم الزكي الذي عطر الزيتون و الأقحوان
لا يوجد شبر من أرض إلا و تحته قطرة دم أو دمعة أمة أو حزن أب
الله الغالب يا سادة و يا سيدات
اللهم أحصي اليهود و المتخاذلين و أعوانهم عددا و اقتلهم بددا و لا تبقي فيهم أو منهم أحد و أرينا فيهم يوماً اسودا
أنت القادر على ذلك و مولاه
اللهم لا تأخذنا على غرة و لا تدعنا في غمرة و ألحقنا بالشهداء
اللهم آمين .. آمين.. آمين
من اليمن